0 تصويتات
بواسطة (155ألف نقاط)

من هو عبد الرحيم الغول ويكيبيديا، أحد أبرز الشخصيات البرلمانية في تاريخ مصر

عبد الرحيم الغول ويكيبيديا

النائب عبد الرحيم الغول

رحاب عبد الرحيم الغول ويكيبيديا

جنازة عبد الرحيم الغول

عبد الرحيم الغول السيرة الذاتية

في عالم السياسة، يمرّ البعض مرور الكرام، بينما يترك آخرون بصمة لا تُمحى. ينتمي عبد الرحيم الغول إلى هذه الفئة. لم يكن مجرد ممثل لفئته، بل ظاهرة سياسية واجتماعية أثارت الجدل وأثرت في الناس، سواءً بمواقفه الجريئة أو بحضوره الجماهيري الطاغي. لُقّب بـ"زعيم الفلول" بعد ثورة يناير، لكنه لم يتبرأ من تاريخه، بل اعتبره وسام شرف، مؤكدًا أنه خدم الشعب من موقعه، بغض النظر عن النظام الذي ينتمي إليه.

عبد الرحيم الغول ويكيبيديا

عبد الرحيم الغول ويكيبيديا

عبد الرحيم الغول سياسي وبرلماني مصري بارز، وُلد عام 1928 في قرية الشرقي بهجورة بمحافظة قنا. كان من أقدم أعضاء مجلس النواب المصري، حيث شغل مقعده النيابي عن دائرة نجع حمادي لأكثر من أربعين عامًا، من عام 1971 إلى عام 2011. اشتهر بشخصيته القوية وشعبيته الواسعة في صعيد مصر، وكان شخصية بارزة في الحزب الوطني الديمقراطي قبل ثورة يناير. بعد الثورة، لُقّب بـ"زعيم الفلول" بعد الثورة، وظلّ مدافعًا شرسًا عن إرثه السياسي. توفي عام 2014 عن عمر يناهز 86 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا سياسيًا مثيرًا للجدل. واصلت ابنته، رحاب الغول، مسيرتها البرلمانية من بعده.

نشأة عبد الرحيم الغول ومسيرته المهنية

وُلد عبد الرحيم الغول عام 1928 في قرية الشرقي بهجورة، بمركز نجع حمادي بمحافظة قنا. نشأ في بيئة ريفية تقليدية، مشبعة بروح قيادية قوية، حيث كانت عائلته تتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة في المنطقة. بدأ مسيرته المهنية موظفًا في وزارة الداخلية، لكنه سرعان ما انجذب إلى العمل العام وبدأ نشاطه السياسي في ستينيات القرن الماضي، ليصبح أمينًا للشباب عن دائرة نجع حمادي وفرشوط عام 1966.

في عام 1968، ترشح لأول مرة في الانتخابات البرلمانية خلال رئاسة جمال عبد الناصر، لكنه لم يُوفق. لكن ذلك لم يُثنِه، وفاز بمقعد في البرلمان عن دائرة نجع حمادي عام 1971، ليبدأ مسيرة برلمانية طويلة امتدت لأكثر من أربعة عقود.

عبد الرحيم الغول: أربعون عامًا تحت قبة البرلمان

يُعتبر عبد الرحيم الغول من أقدم أعضاء البرلمان المصري، حيث شغل مقعده لسبع دورات متتالية، من عام ١٩٧١ إلى عام ٢٠١١. خلال هذه الفترة، أصبح وجهًا مألوفًا في الحياة السياسية، وارتبط اسمه بقضايا صعيد مصر، لا سيما تلك المتعلقة بالخدمات والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية.

تمتع بشعبية واسعة في قريته والمناطق المحيطة بها، حيث كان يُنظر إليه كزعيم محلي، وليس مجرد عضو في البرلمان. كان يتميز بأسلوب فريد في مخاطبة الجمهور، يجمع بين البساطة والوضوح، مما أكسبه مكانة مرموقة بين الناس رغم الجدل السياسي المحيط به.

علاقة عبد الرحيم الغول بالحزب الوطني الديمقراطي

كان عبد الرحيم الغول مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالحزب الوطني الديمقراطي، وكان من أبرز رموزه في صعيد مصر. لم يكن مجرد عضو فيه، بل كان مدافعًا شرسًا عن سياسات الحزب، حتى بعد سقوطه إثر ثورة 25 يناير 2011. وفي تصريحات إعلامية، صرّح بوضوح: "أنا زعيم الفلول في مصر"، مشيرًا إلى استمرار انتمائه للحزب الوطني الديمقراطي ورفضه التبرؤ منه.

أثار هذا التصريح موجة من الجدل، لكنه يعكس شخصية الغول الجريئة وموقفه الثابت. كان يؤمن بأن الحزب الوطني الديمقراطي، رغم أخطائه، قد ساهم إسهامًا كبيرًا في مصر، وأنه جزء من منظومة سياسية لا يمكن تحميلها وحدها مسؤولية الأزمات التي واجهتها البلاد.

الخاتمة للراحل عبد الرحيم الغول 

رحل عبد الرحيم الغول عن عمر ناهز 86 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا سياسيًا واجتماعيًا لا يُنسى. كان نائبًا فريدًا، يجمع بين الجاذبية الشعبية والجرأة السياسية، والولاء لحزبه والارتباط العميق بالشعب. ورغم اختلاف الآراء حول مواقفه، لا يمكن لأحد أن ينكر أنه كان شخصية مؤثرة في الحياة البرلمانية المصرية. في عصرٍ يشهد تغيراتٍ سريعة في الوجوه، يبقى الغول مثالًا بارزًا لنائبٍ عاش وتنفس السياسة، تاركًا بصمةً لا تُمحى في ذاكرة الصعيد وتاريخ البرلمان المصري.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (155ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
عبد الرحيم الغول ويكيبيديا

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى سطور القمة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...