من هو رائد سعد ويكيبيديا، تفاصيل وفاته، مواليد، كم عمره، اعماله، السيرة الذاتية، يعد رائد سعد، أحد أبرز القادة العسكريين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، يُعرف بأنه الرجل الثاني في قيادة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة. لعب دورًا محوريًا في الهيكل العسكري والتنظيمي للحركة، وساهم بشكل كبير في تطوير قدراتها القتالية، لا سيما في مجالي التصنيع العسكري والتخطيط العملياتي. تستعرض هذه المقالة سيرة رائد سعد، منذ بداياته في المقاومة وحتى صعوده في الرتب العسكرية واغتياله الذي هزّ الأوساط السياسية والعسكرية في المنطقة.

رائد سعد ويكيبيديا
رائد سعد كان قائدًا بارزًا في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس. وُصف بأنه الرجل الثاني في قيادة الكتائب، وشغل منصب قائد لواء غزة ورئيس مقر التصنيع العسكري. لعب دورًا محوريًا في تطوير قدرات المقاومة، لا سيما في مجالي التخطيط العملياتي وتصنيع الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة. يُنسب إليه دورٌ رئيسي في التخطيط لهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما جعله هدفًا رئيسيًا لإسرائيل. في ديسمبر/كانون الأول 2025، اغتيل في غارة جوية إسرائيلية على غزة. واعتُبر اغتياله ضربةً قويةً لحماس نظرًا لمنصبه القيادي.
نشأة رائد سعد والبدايات
وُلد رائد سعد في قطاع غزة عام 1972، ونشأ في بيئةٍ مُفعمةٍ بروح المقاومة، في ظل ظروف الاحتلال والحصار. انضم إلى حماس في شبابه، وسرعان ما برز في العمل التنظيمي والعسكري. تميّز بذكائه الحاد، وقدرته على التخطيط، وكفاءته في العمل بسريةٍ بعيدًا عن الأضواء، مما أكسبه ثقة القيادة العليا للحركة.
تدرج رائد سعد في كتائب القسام
بدأ سعد نشاطه في الجناح العسكري لحركة حماس في تسعينيات القرن الماضي، وكان من أوائل المنضمين إلى كتائب عز الدين القسام. شارك في تأسيس العديد من الوحدات القتالية، وتدرج في الرتب حتى أصبح قائداً للواء غزة، أحد أهم التشكيلات العسكرية في القطاع.
لاحقاً، تولى رائد سعد قيادة مقر عمليات كتائب عز الدين القسام، وهو منصب يشرف على تخطيط وتنسيق العمليات العسكرية ضد الاحتلال. كما أسس وحدة "كتائب النخبة"، وهي وحدة خاصة معروفة بمهامها المتخصصة وقدراتها العالية في تنفيذ العمليات المعقدة.
رائد سعد مسؤول التصنيع العسكري
كان من أبرز أدوار رائد سعد الإشراف على ملف التصنيع العسكري في كتائب عز الدين القسام. وُصف بأنه "رئيس مقر تصنيع الأسلحة"، وكان مسؤولاً عن تطوير الصواريخ والعبوات الناسفة والطائرات المسيّرة وغيرها من الأسلحة التي استخدمتها المقاومة في مواجهاتها مع الاحتلا ل.
ساهم سعد في تطوير منظومة الأسلحة المحلية، رغم الحصار الخانق المفروض على غزة. تمكّن هو وفريقه من إنتاج أسلحة محلية الصنع، مثل صواريخ القسام والعياش، التي غيّرت موازين القوى في الصراع.
تفاصيل اغتيال رائد سعد
في 13 ديسمبر 2025، أعلنت إسرائيل رسميًا اغتيال رائد سعد في غارة جوية استهدفت سيارة كان يستقلها على طريق راشد، غرب مدينة غزة. نُفّذت العملية بواسطة طائرة مسيّرة أطلقت أربعة صواريخ، ما أسفر عن مقتله وعدد من مرافقيه.
ووفقًا للجيش الإسرائيلي، جاءت العملية ردًا على هجوم سابق بعبوة ناسفة على جانب الطريق استهدف قوة إسرائيلية. وأكدت إسرائيل أن سعد كان هدفًا ذا قيمة عالية، وأنه تم إحباط محاولتين سابقتين لاغتياله قبل العملية الأخيرة.
الخاتمة للقائد رائد سعد
لم يكن رائد سعد مجرد قائد عسكري، بل كان رمزًا لجيل من القادة الذين نشأوا تحت الاحتلال، وارتقوا في صفوف المقاومة ليصبحوا من أبرز مهندسيها. جمع بين الفطنة العسكرية والمهارات التنظيمية والالتزام الأيديولوجي، مما جعله ركنًا أساسيًا في كتائب عز الدين القسام. ورغم اغتياله، سيبقى إرثه حيًا في ذاكرة المقاومة وفي البنية العسكرية لحماس، التي ساهم في بنائها وتطويرها. رحل "رجل الظل"، لكن تأثيره سيظل شاهدًا على لحظة محورية في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.